منتدي العاب وحياه الرسول
welcome مرحبا بكم ارجوا ان يعجبكم المنتدي واهلين بيكم ك اعضاء في المنتدي سجل من فضلك كعضو

منتدي العاب وحياه الرسول

كل ما تحتاج من العاب بكل انواعها من ميديا فاير برابط مباشر و depositfiles وايضا حياه النبي (صلي الله عليه وسلم )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالعاب
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» إلى الرفيق الأعلى
السبت أغسطس 29, 2015 2:14 pm من طرف Admin

» العود الحميد
السبت أغسطس 29, 2015 2:13 pm من طرف Admin

» حجة الوداع
السبت أغسطس 29, 2015 2:13 pm من طرف Admin

» فرض الزكاة
السبت أغسطس 29, 2015 2:12 pm من طرف Admin

» حجة أبي بكر رضي الله عنه
السبت أغسطس 29, 2015 2:11 pm من طرف Admin

» وفود العرب
السبت أغسطس 29, 2015 2:11 pm من طرف Admin

» غزوة تبوك ::
السبت أغسطس 29, 2015 2:10 pm من طرف Admin

» عمرة الجرانة
السبت أغسطس 29, 2015 2:10 pm من طرف Admin

» غزوة الطائف
السبت أغسطس 29, 2015 2:09 pm من طرف Admin

» غزة حنين ::
السبت أغسطس 29, 2015 2:08 pm من طرف Admin

» فتح مكة ::
السبت أغسطس 29, 2015 2:06 pm من طرف Admin

» سرية مؤتة ::
السبت أغسطس 29, 2015 2:04 pm من طرف Admin

» إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن أبى طلحه
السبت أغسطس 29, 2015 2:03 pm من طرف Admin

» عمرة القضاء
السبت أغسطس 29, 2015 2:03 pm من طرف Admin

» ما بين خيبر إلى عمرة القضاء
السبت أغسطس 29, 2015 2:02 pm من طرف Admin

» توجه الرسول إلى اليهود فدك وادي القرى وتيماء
السبت أغسطس 29, 2015 2:02 pm من طرف Admin

» فتح خيبر::
السبت أغسطس 29, 2015 2:01 pm من طرف Admin

» الدعوة إلى الإسلام خارج الجزيرة العربية
السبت أغسطس 29, 2015 2:00 pm من طرف Admin

» آثار صلح الحديبية
السبت أغسطس 29, 2015 2:00 pm من طرف Admin

» أمر المهاجرات بعد الصلح
السبت أغسطس 29, 2015 1:59 pm من طرف Admin

» قصة أبى بصير
السبت أغسطس 29, 2015 1:59 pm من طرف Admin

» صلح الحديبية
السبت أغسطس 29, 2015 1:58 pm من طرف Admin

» نتائج غزوة الأحزاب
السبت أغسطس 29, 2015 1:57 pm من طرف Admin

» غزوة بني قريظة
السبت أغسطس 29, 2015 1:57 pm من طرف Admin

» غزوة الأحزاب-الخندق
السبت أغسطس 29, 2015 1:55 pm من طرف Admin

» حديث الإفك
السبت أغسطس 29, 2015 1:54 pm من طرف Admin

» فتن المنافقين
السبت أغسطس 29, 2015 1:53 pm من طرف Admin

» غزوة بني المصطلق
السبت أغسطس 29, 2015 1:52 pm من طرف Admin

» غزوة دومة الجندل
السبت أغسطس 29, 2015 1:52 pm من طرف Admin

» غزوة بدر الثانية
السبت أغسطس 29, 2015 1:51 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية
تصويت

شاطر | 
 

 بناء الكعبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 16/08/2015
العمر : 19
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: بناء الكعبة   السبت أغسطس 29, 2015 1:09 pm

بناء الكعبة
ويروى المؤرخون أن محمدا صلى الله عليه و سلم وهو في الخامسة والثلاثين شارك قومه بناء الكعبة فلقد أرادت قريش أن تهدم الكعبة وتعيد بناءها من جديد وقسمت العمل بين جميع قبائلها فكان شق الباب لبنى مناف وزهرة وظهر الكعبة لبنى جمح وبنى سهم , وشق الحجر لبنى عبد الدار وبنى أسد وبنى عدى , وما بين الركن الأسود واليماني لبنى مخزوم وقبائل من قريش انضموا إليهم

وترددت قريش في هدم الكعبة لأنها خشيت أن يصيبهم أذى من الله , فأقدم الوليد ابن المغيرة وهدم بعضا منها , وانتظر القوم حتى الصباح لينظروا ما الله فاعل بالوليد فلما أصبح على خير, قدموا يهدمون الكعبة ثم قامت القبائل بنقل الحجارة من جبال مكة وشارك عليه السلام في حمل هذه الحجارة ثم بدأت كل جماعة في بناء ما أسند إليها فلما ارتفع البناء مقدار قامة رجل وجاء وقت وضع الحجر الأسود في مكانة تنازعت القبائل جمعيها شرف وضعه وأشتد الخلاف بينهم وتحالفت بنى الدار وبنى عدى أن يحولوا بين أي قبيلة وهذا الشرف العظيم وجاءوا بحفنة مملوءة دما و وضعوا أيديهم فيها توكيدا لإيمانهم ومن ثم سموا بلعقه الدم وباتت قريش على أهلية وتوقف البناء خمسة أيام

ويرى المؤرخون أن أبا أمية بن المغيرة وكان من قريش لما رأى ما وصلت إلية حال القبائل خشى أن ينفرط عقدها فأشار عليهم بأن يحكموا بينهم أول من يدخل عليهم فكان محمد عليه السلام فقالوا رضينا بالأمين حكما واخبروه الخبر ففرد ثوبا وأخذ الحجر ووضعه وطلب من رؤساء القبائل أن يأخذ كل منهم بطرف من أطراف الثواب فرفعوه جميعا حتى إذا بلع موضعه وضعة بيده ثم بنى عليه وكأني لا أميل إلى تصديق الرواية فالأمر قد استحر بين القبائل وأصبح شبح الحرب الأهلية قائمة فهل يعقل أن يجعل عقلاء مكة مصيرها في يد أول داخل عليهم وقد يكون هذا الداخل سفيها أو معتوها فيقع مالا تحمد عقباه فضلا عن أن الرواية تظهر محمدا وكأنه لا يعرف شيء عن هذا النزاع وأخبروه الخبر وهو الذي حمل معهم حجارتها وشاركهم بنائها

ولكنى أصدق أن قريشا لما اشتدت الأزمة ووصلت الأمور إلى ما وصلت إليه من خلاف كان لابد من البحث عن شخص يعبر بها الأزمة ويجتاز بها الخلاف أحلى ما يميزه العقل والحكمة لا السن والمال فهما لا ينفعان في مثل هذا النوع من الأزمات فلم يجدوا بين أظهرهم أعقل ولا أحكم من محمد صلى الله عليه و سلم فاحتكموا إليه وكان الحكم السابق وعلى أية حال فإن هذا الحل كان مثاليا وعلى الرغم من سهولته ويسره فقد كان فذا عبقريا أرضى جميع الأطراف المتصارعة وجعل القبائل على قدم المساواة في نيل شرف وضع الحجر وأنتهى الصراع إلى السلام والتفاهم وانحلت مشكلة خطيرة كادت أن تؤدى بأهل مكة

ومما تجدر ملاحظته أن احتكام أهل مكة إلى محمد صلى الله عليه و سلم يدل على أنه لم يكن شخصا عاديا في مجتمع مكة وإنما كان إنسان عظيما يستعان برأيه وقت الشدة و إهتدائه إلى هذا الحل يدل على ذكاء نادر وسرعة بديهة كما أنه لفت إليه أنظار العرب قاطبة فهو وان كان الصراع داخليا بين قبائل مكة إلا أن الحدث ارتبط بالكعبة التي إليها جميع العرب

وهكذا نجد أن محمد صلى الله عليه و سلم قد شارك قومه حياتهم العادية وعاش في مكة عيشة الشرفاء المهذبين واجتمعت له كل الصفات الإنسانية النبيلة وبلغ بها مرتبة الكمال وعرفه قومه بالصادق الأمين وكانت عناية الله تكلؤه وترعاه وتحوطه من أفزار الجاهلية وتنأى به بعيدا عن مساوي البشر وإليك بعض الأمثلة

ذهب وهو طفل صغير يرعى الغنم لسماع الغناء في حفل عرس فضرب الله على أذنه فغلب عليه النوم فنام حتى الصباح ولما أراد أن يعاود الكرة عاوده النوم أيضا فلم يعد إلى مثلها أبدا

ويقول الرسول صلى الله عليه و سلم: لقد رأيتني في غلمان قريش ننقل حجارة لبعض ما يلعب به الغلمان كلنا قد تعرى وأخذ إزاره فجعله على رقبته يحمل عليه الحجارة فأنا لأقبل معهم وأدبر إذ لكمني لاكم ما أراه لكمة وجيعة ثم قال شد عليك إزارك فأخذته وشددته ثم جعلت أحمل الحجارة على رقبتي وإزاري على من بين أصحابي كذلك شملته عناية الله ورعايته ونأت به بعيدا عن كل ما يعيب شخصه

أشترك وهو كبير مع قومه في حمل الأحجار لبناء الكعبة وكان القوم يجعلون أزرهم على عواتقهم لتقيهم الحجارة وكان عليه السلام يحملها وهو لابس إزاره فأشار عليه العباس أن يجعل ازاره على عاتقة ليحميه فلما هم أن يفعل وقع مغشيا عليه فما رؤي بعد ذلك عريانا

وكان عليه السلام يذهب إلى الكعبة ويطوف بها ولكنه لم يسجد أبدا لصنم وكان يعيب على قريش عبادتها لحجارة لا تنفع ولا تضر ويقيمون لها الاحتفالات ويذبحون لها لقرابين

وكان لقريش صنما يسمى "بوانه" له احتفالات كل عام وكان أعمام الرسول وعماته يشتركون في الاحتفال وطلب أبو طالب من محمد أن يشاركهم حفلهم فرفض فغضب منه وغضبت منه عماته وأخذن يزين له ضرورة المشاركة ومازالوا به حتى ذهب معهم وغاب محمد عنهم برهة ثم عاد مفزوعا كأن به مس من الشيطان فسألته عماته عما به فقال أنى كلما دنوت من صنم منها تخيل لي رجل ابيض الثياب يصيح بي ابتعد يا محمد لا تمسنه ولم يعد بعدها لعيد لهم

ولهذا كان محمد عازفا عما فيه قومه من ضلال وأحب منذ صغره حياة التأمل والتفكير والتدبير فكان يخلو لنفسه في داره حينا ويخرج إلى الخلاء أحيانا وكلما زادت به السن ازداد بعدا عن الناس وإمعانا في التفكير لذلك التمس له غار في جبل حراء وأصبح من عادته أن يخرج إليه كل عام معه طعامه وشرابه ليقضي فيه بعض أيام شهر رمضان سابحا في تأمله غارقا في تفكيره وطالت تأملات محمد في الغار وطال تفكيره في خالق الأرض السماء وأضاءت نفسه من طول النظرة وأعمال الفكرة وكانت تزدحم الأفكار في رأسة فيسير في الصحراء ساعات ثم يعود إلى خلوته وقد صفت نفسه وانجلى ذهنه

وفجأة وعندما بلغ الأربعين من عمرة نزل علية الوحي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medo.montadalhilal.com
 
بناء الكعبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي العاب وحياه الرسول  :: الفئة الأولى :: حياة الرسول (صلي الله عليه وسلم )-
انتقل الى: